الفيض الكاشاني
اللئالي 10
مجموعة رسائل
حق اليقين بياسايند : « مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ » « 1 » . هله عاشقان بشارت كه نماند اين جدايى * برسد زمان دولت بكند خدا خدايى وشك نيست كه حضور شئ غير تصوّر حقيقت آن شئ است . من نمىدانم چه در چه فنى * اين قدر دانم كه در جان منى دوران را به « 2 » تبعيد ( إذا بلغ « 3 » الكلام إلى اللَّه فأمسكوا ) « 4 » ترهيب كردهاند « 5 » ، ونزديكان را به تقريب ( من عرف نفسه فقد عرف ربّه ) « 6 » ترغيب نمودهاند « 7 » . آن را محكم « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ » « 8 » حيرت افزود ، واين را متشابه « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » « 9 » دلالت نمود . آن را تنزيه « ليس له مكان يحويه » « 10 » حيران كرد ، واين را تشبيه « فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ » « 11 » كار آسان كرد . آن را به يأس ( كلّ ما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه ، فهو مخلوق مثلكم ، مردود إليكم ) « 12 » محروم ساخت ، واين را با رجاء ( فأحببت أن أعرف ) « 13 » نواخت . آن را به تازيانهء « ما للتراب وربّ الأرباب » دور كرد ، واين را در
--> ( 1 ) - عنكبوت : 5 . ( 2 ) - مر : - به . ( 3 ) - في المصدر : إنتهى . ( 4 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 92 ، ح 2 ؛ التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 455 . ( 5 ) - مر : كردند . ( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 32 ، ح 622 . ( 7 ) - مر : نمودند . ( 8 ) - شورى : 11 . ( 9 ) - شورى : 11 . ( 10 ) - جاء في التوحيد للصدوق رحمه الله ، ص 57 ، ح 15 : . . . قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السلام عن التوحيد ، فقال : ( واحد ، صمد ، أزلي ، صمدي لا ظلّ له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلّتها عارف بالمجهول ، معروف عند كلّ جاهل فرداني ، لا خلقه فيه ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس ولا تدركه الأبصار . . . ، لا تحويه أرضه ، ولا تقله سماواته وإنّه حامل الأشياء بقدرته . . . ) . ( 11 ) - البقرة : 115 . ( 12 ) - بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 292 ، ح 23 . ( 13 ) - كشف الخفاء ، ج 2 ، ص 132 .